حسين علوى مهر
123
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )
بن ابيطالب است . » رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به حضرت على عليه السّلام فرمود : انّ اللّه امرنى ان ادنيك و لا اقصيك و ان اعلمك و لا اجفوك فحقيق علىّ ان اعلمك و حقيق عليك ان تعى ؛ « 1 » خداوند به من فرمان داده است كه تو را به خود نزديك كنم و از خودم دور نسازم ، و علوم را به تو بياموزم و در حق تو كوتاهى نكنم . پس وظيفهء من است كه دانش به تو بياموزم و سزاوار است كه تو نيز خوب آنها را بشنوى و حفظ كنى . » نيز از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است كه ، علىّ مع القرآن و القرآن مع علىّ لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ؛ « 2 » على با قرآن است و قرآن با على است . اين دو از هم جدا نمىشوند تا اين كه كنار حوض كوثر بر من وارد شوند . » رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در حديثى ديگر مىفرمايد : « علىّ باب علمى و مبيّن لامّتى ، ما ارسلت به من بعدى ؛ « 3 » على باب دانش من است . و پس از من تبيين كنندهء رسالتم مىباشد . دانش على از زبان على عليه السّلام « ايّها النّاس سلونى قبل ان تفقدونى فلانا بطرق السّماء اعلم منّى بطرق الارض « 4 » » « ينحدر عنّى السّيل و لا يرقى الىّ الطّير » « 5 » « يا معشر النّاس سلونى قبل ان تفقدونى ، سلونى فانّ عندى علم الاوّلين و الآخرين اما و اللّه لوثنى لى الوسادة حكمت بين اهل التوراة بتوراتهم . ثم قال : سلونى قبل ان تفقدونى فوالذى فلق الحبّة و برء النسمة لو سألتمونى عن آية آية لأخبرنّكم بوقت نزولها و فيم نزلت . . . « 6 » » « انّ رسول اللّه علّمنى الف باب من الحلال و الحرام ممّا كان و ما يكون الى يوم القيامة كل باب
--> ( 1 ) المعيار و الموازنة / 301 به نقل از : استاد معرفت ، التفسير و المفسرون ، ج 1 / 216 . ( 2 ) حاكم ، مستدرك ، ج 3 / 124 و 126 : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، ج 3 / 124 و 125 . ( 3 ) كنزل العمال ، خطبه 32981 . ( 4 ) نهج البلاغه ، خطبه 189 . ( 5 ) همان ، خطبهء 3 ( شقشقيه ) . ( 6 ) ارشاد / 23 .